Bashayer in Hay on Wye
اليوم الحادي عشر من برنامج اوف سكرين كان هادئا نوعا ما و لكن في نفس الوقت مليئا بنوع فريد من انواع الحماس التي تنتاب النفس البشرية و هو حماس حب الانسان لأن يكون ضمن جماعة و ان يتعرف على الناس و بذلك يكمل استكشافاته فالبشر هم صناع الحضارات و الثقافات و هم ايضا الادلة الحية لاثار الشعوب مهما كانت القديمة او الحديثة باختصار و الذي كنت اريد ان اصل اليه من خلال هذه الديباجة الطويلة و العريضة هو انني استمتعت كثيرا بالتعرف و العمل مع الطلبة و الطالبات البريطانين الذين قابلتهم و تجولت معهم في مدينة الكتب هاي او واي أما الطالب الذي كنت اعمل معه كان اسمه( لوي ).. شاب في الخامسة عشر من عمره مليئ بالنشاط و حيوية الشباب التي كانت تشع من عينيه و من خلال الحديث اكتشفنا ان ثمة امور عديدة مشتركة بيننا فهو يحب رسم الاشخاص و انا كذلك حتى الحياة الاجتماعية لديه فهو يسعى الى التعرف الى اشخاص جدد و لكنه في نفس الوقت لا يستغني عن وقت خاص يجلس فيه لوحده و يفكر و لكن الشيء الجميل في الموضوع انه استطاع لفظ اسمي بصورة صحيحة مقارنه بكل من حاول لفظه من اول يوم زرت فيه المنطقة … و الشيء الجميل الثاني انه يجيد رقص البريك دانس و هو ما افضل مشاهدته من الرقص ( كل ما اخبر احدهم بهذا الامر يقولون انها نزوة مراهقة و سوف تعدي ههههه و لكنني لا اعتقد ذلك) المهم ان ما انتجناه اليوم كان عبارة عن غلاف للسكتش بوك الخاص بكل طالب و كانت النتائج رائعة حقيقة رغم عدم اكتمالها و الحكمة التي كانت تدور في اجواء العمل .. لا تحكم على الكتاب من غلافه .. فالعديد من الامور التي قد تثير في نفسك العجب قد تراها داخل الكتاب و لكنك لم تكن قد تتوقعها بمجرد النظر من خلال غلافه !
بعد ان عرض الجميع ما صممه على غلافه و بعد ان حصل الجميع على نصيبه ن التصفيق و التعليق قال (ستيفن) ماكان يجول في ذهني و في اذهان جميع من عرف ان لويس يجيد البريك دانس و طلب منه عمل رقصة على الاعشاب ,, كان لويس مترددا قليلا و ذلك لعدم وجود موسيقى تدعم خطواته و لكن تصفيق الموجودين حفزه بث فيه طاقة كافيه لعمل مجموعة من الحركات التي رسمت للجميع صورة ان هذا الشاب مشروع مدرسة فنية متكامله و بحاجة طبعا الى اضافة لمسات اشرافيه لترقية المستوى و تحسينه .. اما طلاب الشرق الاوسط فلم يستطيعوا الا الطلب من عزوز ان يقوم و ايضا بحركاته و رقصاته لخاصة و لكنه رفض رغم اصرار الجميع و بادرت عبير بمسك ايدي البعض و رقص الدبكة اللبنانية حيث كان لويس راقص البريك دانس احد افراد حلقة الدبكة التي دارت الجميع على العشب الاخضر الجميل .. كان وضعي في كل ذلك الوقوف و الضحك و توزيع الابتسامات فأنا من محبي الرقص و لكنني أعتقد ان له مكانه الخاص و بصفتي فتاه محجبة فيجب علي ان احترم حجابي خصوصا في هذه الاجواء الحماسية و الشبابية مهما كانت و مع من كانت … في النهاية اتمنى ان يستفيد الجميع من حكمة اليوم و هي عدم الحكم على الناس من المظهر و التمعن في الشخصية و النفسية بو من ثم الحكم ..
تحياتي
بشاير المهدي
One Comment
Bashayer you are great & the best…
I put this site link in my site you deserved it
best regards
الثلاثاء يوليو 22nd, 2008 // 08:36 ص