Mohammed D - Town of Books
Mohammad Daher
Wales… The town of books … It was the most interresting place after Scotland, because I’m realy interrested in Litterature, and I was watching for the first time that I will touch the english litterature.. The most important thing was the time that we spend at the globe center, we met there 8 british students and we worked together on making covers for our sketch books, the point that it was important because it was an other way to know more about the UK… We saw the Uk in their eyes, and they saw it in ours, and the same for the middle east…
And finaly i’d like to thanks MRS Ania…. I love your collage.
Bashayer in Hay on Wye
اليوم الحادي عشر من برنامج اوف سكرين كان هادئا نوعا ما و لكن في نفس الوقت مليئا بنوع فريد من انواع الحماس التي تنتاب النفس البشرية و هو حماس حب الانسان لأن يكون ضمن جماعة و ان يتعرف على الناس و بذلك يكمل استكشافاته فالبشر هم صناع الحضارات و الثقافات و هم ايضا الادلة الحية لاثار الشعوب مهما كانت القديمة او الحديثة باختصار و الذي كنت اريد ان اصل اليه من خلال هذه الديباجة الطويلة و العريضة هو انني استمتعت كثيرا بالتعرف و العمل مع الطلبة و الطالبات البريطانين الذين قابلتهم و تجولت معهم في مدينة الكتب هاي او واي أما الطالب الذي كنت اعمل معه كان اسمه( لوي ).. شاب في الخامسة عشر من عمره مليئ بالنشاط و حيوية الشباب التي كانت تشع من عينيه و من خلال الحديث اكتشفنا ان ثمة امور عديدة مشتركة بيننا فهو يحب رسم الاشخاص و انا كذلك حتى الحياة الاجتماعية لديه فهو يسعى الى التعرف الى اشخاص جدد و لكنه في نفس الوقت لا يستغني عن وقت خاص يجلس فيه لوحده و يفكر و لكن الشيء الجميل في الموضوع انه استطاع لفظ اسمي بصورة صحيحة مقارنه بكل من حاول لفظه من اول يوم زرت فيه المنطقة … و الشيء الجميل الثاني انه يجيد رقص البريك دانس و هو ما افضل مشاهدته من الرقص ( كل ما اخبر احدهم بهذا الامر يقولون انها نزوة مراهقة و سوف تعدي ههههه و لكنني لا اعتقد ذلك) المهم ان ما انتجناه اليوم كان عبارة عن غلاف للسكتش بوك الخاص بكل طالب و كانت النتائج رائعة حقيقة رغم عدم اكتمالها و الحكمة التي كانت تدور في اجواء العمل .. لا تحكم على الكتاب من غلافه .. فالعديد من الامور التي قد تثير في نفسك العجب قد تراها داخل الكتاب و لكنك لم تكن قد تتوقعها بمجرد النظر من خلال غلافه !
بعد ان عرض الجميع ما صممه على غلافه و بعد ان حصل الجميع على نصيبه ن التصفيق و التعليق قال (ستيفن) ماكان يجول في ذهني و في اذهان جميع من عرف ان لويس يجيد البريك دانس و طلب منه عمل رقصة على الاعشاب ,, كان لويس مترددا قليلا و ذلك لعدم وجود موسيقى تدعم خطواته و لكن تصفيق الموجودين حفزه بث فيه طاقة كافيه لعمل مجموعة من الحركات التي رسمت للجميع صورة ان هذا الشاب مشروع مدرسة فنية متكامله و بحاجة طبعا الى اضافة لمسات اشرافيه لترقية المستوى و تحسينه .. اما طلاب الشرق الاوسط فلم يستطيعوا الا الطلب من عزوز ان يقوم و ايضا بحركاته و رقصاته لخاصة و لكنه رفض رغم اصرار الجميع و بادرت عبير بمسك ايدي البعض و رقص الدبكة اللبنانية حيث كان لويس راقص البريك دانس احد افراد حلقة الدبكة التي دارت الجميع على العشب الاخضر الجميل .. كان وضعي في كل ذلك الوقوف و الضحك و توزيع الابتسامات فأنا من محبي الرقص و لكنني أعتقد ان له مكانه الخاص و بصفتي فتاه محجبة فيجب علي ان احترم حجابي خصوصا في هذه الاجواء الحماسية و الشبابية مهما كانت و مع من كانت … في النهاية اتمنى ان يستفيد الجميع من حكمة اليوم و هي عدم الحكم على الناس من المظهر و التمعن في الشخصية و النفسية بو من ثم الحكم ..
تحياتي
بشاير المهدي
(English) “Hay-on-Wye.. Is that some kind of sandwich?”
So it’s nearing the end and what an emotional journey it’s been. Yasmine has spent the better part of three days resting in Hay-on-Wye, legendary town of books. She enjoyed the view and sounds of the country; a field of sheep to her every direction (though that provided her with little entertainment I’m sure as they are SO DAMN BORING!); the native Indian TeePee that stood by her (the latest addition to her compadres that she charmed with her whit); and all the bloody books that nobody reads!
For our last night in Wye we had a barbecue fancy-dress party in the garden. Yasmine enjoyed the company of the Russian Doll, Batman, Punk rocker, Bahraini ganster, caveman, and all the other characters that competed for first prize for best dressed. It was a memorable night for all.
So we were ready to set off today for a short stop in Eton before our final destination in London. Yasmine was loaded again to the brim which I think is finally taking its toll on her fragile (un-sleder) frame. The coach with all the students had the keys to Yasmine which set us back an hour. We were up against the clock to make it to Eton before the others (which we did because we’re brilliant maaan).
Now she’s back in Queen Mary’s, glad to be home, but looks back in wander as she remembers the good times we all shared. The wilderness, the big cities, the little countrysides, the fields of weird animals and the endless miles of tarmack…
Come laugh with us on Day 15 as we share our precious moments in Yas.. there have been many!
للطلاب HSBC بعثة 2008
8 طلاب من 4 بلدان من الشرق الأوسط يسافرون الى مناطق عديدة في انجلترا و سكتلندا و ويلز ليبحثون عن صورة أصلية للثقافة البريطانية



























